10 فبراير، 2009

لذلك كان موقع مزاب ميديا...



كثر الإنتاج الفني والثقافي المحلي وزاد حجم الاهتمام به حتى صار الواحد منا لا يكاد يحصي الإصدارات التي تطرح في السوق المحلية... لكن هل من وعاء يجمع هذا الإنتاج ويقيمه وبالتالي يقومه وينقده ويحاول الرقي به إلى مستوى معتبر من الاحترافية حتى نبلغ جميعا التطلعات التي يهدف إليها كل منا كتقنيين أو إعلاميين أو مؤلفين؟ لذلك كان: موقع "مزاب ميديا".

محتوى الموقع:
- نشر الإصدارات الجديدة في شتى المجالات: كتب، أطروحات، بحوث، أشرطة وأقراص أناشيد، مسرحيات، مجلات...
- إتاحة فرصة المراسلة بين المشاهد والمنتج والقارئ والمؤلف...
- توفير مجال للنقد البناء للأعمال المنشورة.
- تقديم نصائح وتوجيهات لكل مهتم حتى نطور إنتاجنا الإعلامي شكلا ومضمونا وأداء.
- التعريف بالمؤلفين والفنانين والجمعيات والنوادي و... إلخ
- الإعلان عن الأسابيع الثقافية والمهرجانات والمسابقات والتكريمات ومختلف النشاطات.
- إشهار دور بيع الإنتاج الثقافي والإعلامي والتعريف بها.

من أهداف الموقع:
* تبادل الخبرات بين كل من في الميدان بإسداء النصح وتقديم النقد.
* الرفع من مستوى التأثير المحلي إلى الوطني والعالمي.
* الرفع من مستوى الإخراج الفني للإصدار.
* توجيه المنتجين لمواضيع يحتاجها المجتمع والتركيز عليها.
* توزيع الجهود وتوحيدها نحو هدف معين سام.
* التعريف بالطاقات الجديدة والاستفادة من الموجود ورد الاعتبار لمن سبق في الميدان.
* توفير معلومات للباحثين بكون الموقع مرجعا لبعض الإحصائيات.

شروط النشر:
- وجوب الإلتزام في مضمون الإصدار بما لا يتنافى وديننا ومذهبنا.
- خلو الإصدار من القذف بالتصريح أو التعريض لمؤسساتنا العرفية أو لأي شخص.
- يرفق طلب النشر بإذن مكتوب من صاحب الإصدار أو الجهة الوصية عنه. وتكون المراسلة بالإيمايل أو بخط اليد.

ملاحظة: الخدمات المذكورة سابقا مجانية.
المطلوب الآن في مرحلة جمع المادة من المؤلفين ومسؤولي الإصدارات المتوفرة في السوق تزويدنا بالمعلومات لنشرها في الموقع ومن التقنيين التعاون معنا في خدمة الموقع بالاتصال بنا في الموقع. www.mzabmedia.com

09 فبراير، 2009

أنت وأنا... ماذا قدمنا خدمة لديننا؟




سؤال كثيرا ما يسأله الشخص وتتبادله الأوساط ويطرح في الجماعات... ماذا قدمنا خدمة لديننا؟ فهل خدمة الدين محصورة في التخصص في علومه؟ أم ترك العمل (الدنيوي) والتوجه خالصا مخلصا للقيام بالعبادات؟
كل في محيطه وفي مجال عمله إن أخلص النية لله وأظهر نية التطور والتكون فهو في سبيل الله كطالب العلم إذا نوى بعلمه غاية واحدة وهي نيل رضوان الله فهو في حفظ الله وعينه مادام على تلك الحال...
لدينا هذه المفاهيم مسبقا ولا أظن أغلبنا لا يعلمها فإلى حد الآن لم أذكر شيئا يوجب التوقف أو النظر... لكن...
هل بإخلاص النية والتوجه بكل أعمالنا لله وفقط نكون قد قمنا بواجبنا؟ واستحقينا ما يستحق المستوفي للشروط المذكورة؟ أكيد هناك أمر آخر هو التنظيم في العمل والتوزيع العقلاني للطاقات وتوجيهها، فكم لدينا من هاو في مجال كذا وآخر متفنن في مجال كذا الكل منهما يحس بالنقص ولم يطمئن لما أنجز. نجد أن الجمع بينهما أفضل حل للمس النتائج والتقدم إلى درجة الاحتراف.
علينا بتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى نحو أهداف معينة محددة فبهذا نصل ونوصل ونترك بصمات في مشوار خدمتنا لديننا وبهذا نكون قد خدمنا أمتنا ووطننا ومجتمعنا فأنفسنا بالتبع.
كل الوسائل المتاحة حاليا تخدم ما ننادي إليه فالاتصال أصبح أبسط شيء نقوم به وربما قمنا به مرات كثيرة في اليوم فإذا وجهنا هذا الفعل إلى هدف التواصل للتكامل والتطور أنشانا فرقا تبدأ بالتعارف ثم الاحتكاك ثم النتيجة الملموسة بعد العمل المنظم بينها.
لكل منا مشاريع يتمنى وصولها ووبلوغ ذلك اليوم الذي يراها متجسدة قائمة، ونجد من هذه المشاريع الكبير والعظيم فعوض أن يبقى مجرد حلم عابر علينا أن ندع الفكرة تتضارب بين عدة أطراف حتى تسقط واقعا. حيث علينا أولا كما ذكر سابقا أن نبدأ علاقاتنا بالتعارف والدردشة ولا نصل إلى مرحلة العمل إلا إذا تأكدنا أن فريقنا أهل لذلك حيث يتوفر صاحب الفكرة وصاحب التقنية التي تحولها إلى الميدان وصاحب الرأي الذي يصوب ويوجه وهكذا...
فندائي لكم بني أمتي أن نتواصل فأنت خبير وهذا خبير فإذا اجتمعت الخبرات حصل الخير، وهذا الأمر يعني كل تخصص ومجال وبه تطور الناس في زماننا وفي ما سبق.

21 يناير، 2009

هنيئا لك دكتورنا...

الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأحل لنا الطيبات كرماً منه ونعمة، وحرّم علينا الخبائث رأفة بنا ورحمة، وهو القائل في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * سورة البقرة (172)، وصلى الله على سيدنا محمد الذي حثنا على إطابة مطعمنا وبيَن حلاله من حرامه، وأوضح لنا في هديه الشريف ما للطعام الحلال من أثر على الإنسان في صحة بدنه وسلامة سلوكه واستنارة قلبه وقبول دعائه.
أما بعد: فقد تمت بفضل الله تعالى وكرمه، وتوفيقه وعونه صبيحة يوم الخميس 18 محرم 1430هـ الموافق لـ 15 جانفي 2009م بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة مناقشة أطروحة الدكتوراه للأستاذ الباحث: باحمد بن محمد أرفيس، والموسومة بـ - الأطعمة المصنَعة الحديثة بين التأصيل الشرعي والبحث العلمي – وقد ضمَت لجنة المناقشة كلاً من:
- د. بلقاسم شكران ........................ رئيسا، جامعة الأمير عبد القادر.
- د. مصطفى باجو ........................ مقررا، أستاذ محاضر، جامعة الأمير عبد القادر.
- د. زيدون محمد نصر الدين ............ مشرفا مساعدا، أستاذ التعليم العالي، جامعة منتوري.
- د. عبد القادر جدي ...................... عضوا مناقشا، أستاذ محاضر، جامعة الأمير عبد القادر.
- د. حمادو نذير ........................... عضوا مناقشا، أستاذ محاضر، جامعة الأمير عبد القادر.
- د. صحراوي مقلاتي .....................عضوا مناقشا، أستاذ محاضر، جامعة باتنة.
حيث افتتحت جلسة المناقشة على بركة الله على الساعة 9:35 صباحا وانتهت على الساعة 14:00 بعد الزوال وأهم ما ميزها:

* قراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء في غزة والدعاء لأهلها بالنصرة والتمكين.
* الجموع الغفيرة التي توافدت إلى مدرج الإمام عبد الحميد بن باديس والقادمة من كل حدب وصوب والتي وصفها بعض الأعضاء في لجنة المناقشة، بالمفاجئة والقياسية في تاريخ المناقشات بجامعة الأمير عبد القادر.
* الترحيب الحار من طرف رئيس اللجنة للوفود الحاضرة والذي حياَ من خلاله أهل ميزاب على اهتمامهم بالعلم والعلماء.
* حضور شخصيات فاعلة من مشايخ وأئمة ودكاترة وأساتذة وحتى رجال الأعمال، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة والباحثين.
* إتاحة الفرصة لمداخلة واحدة باسم الحاضرين وكانت من نصيب النائب في المجلس الشعبي الوطني الدكتور أبوبكر صالح.
* الهدوء التام في المدرج لأكثر من أربع ساعات متواصلة و التنظيم المحكم لفعاليات المناقشة من طرف اللجنة المنظَمة.



وهذه الآن بعضاً من حيثيات المناقشة وملاحظات الأساتذة فيها:

* أحيلت الكلمة للباحث لعرض أطروحته في مدة 20 دقيقة حيث قدم فيها أهم النقاط التي تناولها بالبحث والتحليل و بيّن المناهج المستخدمة في ذلك والخطّة التي وضعها وصولا إلى استخلاص النتائج والتوصيات.

* توالت بعدها مداخلات كل من الأستاذ المشرف والمشرف المساعد ثم أحيلت الكلمة إلى الأعضاء المناقشين لإبداء ملاحظاتهم وآرائهم حول الموضوع.
* استغرق البحث من الباحث أكثر من 7 سنوات ونتَج عنه أطروحةً في جزئين بـ 1000 ورقة مكتوبة من جهة واحدة.

* إشادة اللجنة بعمل الباحث شكلا ومضمونا ووفَِّق في اختيار الموضوع والإشكالية، مع بعض الملحوظات التي اعتبروها زيادة في البحث وليس استنقاصا منه في شيء.


* تميّز الباحث بالأسلوب العلمي المتأدّب ووفّق إلى حد كبير في اختيار المناهج.


* شُكر الباحث على جهده وبحثه المضني وقالوا بأنه ذو قدرة علمية نقّابة واعتبروا بأن الموضوع هو موضوع الساعة وهو يؤرق كل مسلم منذ زمن بعيد.


* أخذ الباحث الموضوع بجدية كبيرة، خاصة جانبي الكيمياء والبيو كيمياء.

* يُشهد للباحث الوصول إلى الجزئيات ولكن لم تكن له الجرأة الكافية لإصدار الحكم.

* شُكر الباحث على كل شيء ولم يُشكر على التَشدُّد في التحريم حيث طبّق مبدأ الضرر الذي حرَّم من خلاله مثلا الجيلاتين والأنفحة المضافة للأجبان تحريما كلياً.

* مُنحت للباحث 10 دقائق للإجابة على ملاحاظات واستفسارات المناقشين.

* وفي الأخير وبعد المداولات مُنح الباحث بالإجماع - درجة الدكتوراه بتقدير مشرف جداً + تهنئة + توصية بالطبع.

* فهنيئا وألف مبروك لأستاذنا الكريم على هذا الإنجاز الذي تبوَء من خلاله فوق عرش العلم منزلة، ونسأل من الله عزّ وجل أن يجعله منارة للعلم وقدوة للباحثين ويبارك له في عمره وأهله وأولاده – آمين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الكاتب:إلياس بن داود الحاج موسى
المصدر: VeecOs.net





__________________

19 يناير، 2009

نصف العلم

نصف العلم... لا أدري

568574لا أعرف أو لا أدري كلمات يقولها أحدنا أحيانا وقد قدم خدمة جليلة لغيره أو لنفسه بنفيه لعلم قضية ما وإحالتها للبحث... هناك من لا يستسيغ قول لا أدري فتعلم حرفين وبدأ يخطب بهما في كل ناد وفي كل اختصاص، نرى أمثال هؤلاء كثيرا في من يتعلم أحد برامج الكمبيوتر مثلا فبمجرد معرفته معرفة سطحية به تراه يعلن إتقانه وينفي أن تخفى منه عليه خافية وإذا عد البرامج وصل للألف فماشاء الله موسوعة علمية تمشي على رجلين فمالدافع لعدم قوله لا أعرف أو وقل رب زدني علما أهو الكبر؟ ام الخوف من تهمة الجهل؟ والعجز؟ العكس تماما لمن يفقه الأمور جيدا كان العلم في الماضي لأشخاص معينين متفقهين في كل العلوم المتوفرة ذلك الوقت حيث تجد الرجل يجمع عنده علوما بعيدة عن مجال تخصصها فيما بينها أما في العصر الحاضر فتغير الأمر جذريا وأصبح العالم الحقيقي من تخصص في مجاله الضيق وكفى واتقنه وأمضى حياته معه ثم في الأخير يتمنى المزيد بل الأكثر من ذلك أصبحث حاليا فرق بحث كبيرة في مجال تخصص واحد!! ومن الجهة المقابلة أيضا تجد السائل إن قلت له لا أعرف وكأتك تصرفه عن المعلومة التي يريد أو لا تريد إخباره أصلا ويسألك ساخرا؟ لماذا لا تريد الإجابة؟ أليس تخصصك؟ ولكني في مرحلة التعلم والبحث ولم ولن أصل لمعرفة كل شيء... هذا مما يقع في حياتنا اليومية فرحم الله عبدا متواضعا متخلقا بأخلاق العلم والله تبارك وتعالى يقول: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا. صدق الله العظيم.

روحانيات وخواطر

من أروع ماتقرأ في الروحانيات...

مقتطفات من أقوال للأستاذ خالد أحمد أبو شادي وسانشر ترجمته كاملة إن شاء الله.
-------------------------

الدال على الخير كفاعله
ما أحلى أن يجد الإنسان في صحيفته حسنات لم يتعب فيها ، و أن يملأ ميزانه بطاعات عملها غيره، و أن يرتقي درجات الجنة بعد أن يواريه التراب، و ذلك بأن يعمل أجيرا عند الله، يدل التائهين ليتسلم أجرته في الآخرة : سكنى الفراديس في جوار نبي أو صحابي أو شهيد.

-------------------------

هذا ما قدّموا
كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لا يطيقون فراقه،ولما كانت الدنيا دار فراق
و هم لا يُشبعهم منه غير الخلود، طلبوا صُحبته في دار الخلود، و قدّموا الثمن..
الصدّيق قدّم صدقه، و الفاروق قدّم عدله، و ذو النورين قدّم ماله، و عليّ قدّم روحه يوم هجرة الحبيب..
هذا ما قدّموا، فأين ما قدّمت؟!

-------------------------

صلِّ صلاة مودّع
يا ساهيا في صلاته : جسمك في مصر وقلبك هائم في كل مَصر، صورة بلا روح..جسد بلا حياة..عربي النطق أعجمي الفهم ، مَثلك مَثل من طلب منه المَلِك جوهرة ثمينة ، لقاء قربه و جعله في الحاشية ، فاشترى حفنة تراب ، ووضعها في سلة قش و قدّمها ! فلما رآها الملك غضب ، و كان الطرد و الإبعاد بديل القرب و الإسعاد..

-------------------------

أبواب السماء مفتوحة
إذا أجدبت الأرض و جفّ الضرع و انقطع الماء عن الزرع ، مدّ الزرع يد الطلب يستعطي، و أمال الرأس خاضعا ، وخلع ثوب الأوراق شاكيا، طالبا من الله حرارة الشمس وبرودة الماء ، و لطف الهواء، و احتضان التربة، مناديا إياك بلسان حاله:بي مثل ما بك و لم أقبل على غيره، وعلتنا متشابهة و لم ألجأ إلى سواه، خالقنا واحد و لم أطرق باب فقير مثلي ، فتعلّم مني!

--------------------------

إياك وتكبيرة الكذابين

إذا أردت يا أخي الخشوع فابدأ صلاتك بصدق، و دع عنك تكبيرة الكذابين، و فجّرها في وجه الشيطان واصدع بقوة: الله أكبر
الله أكبر: هي مفتاح الدخول على ملك الملوك ، ودليل افتقار المخلوقين إلى الخالق، و شهادة إقرار بعظمة الرب و حقارة العبد.
الله أكبر: تعني أن الله أكبر من كل شيء، فإذا بالدنيا تنكمش و تنكمش حتى تعود إلى أصلها وحقيقتها، فتكون في نظرك كما هي في نظر الله :لا تساوي جناح بعوضة. فعش هذا بقلبك مع كل تكبيرة .
إذا سهوت أثناء قيامك ثم ركعت أيقظك صوت: الله أكبر ليذكّرك بضرورة الصدق مع نفسك، و موافقة قلبك لسانك في ما يقول. و إذا غفلت في سجودك ثم قمت منه نبهك صوت الله أكبر ليبعث فيك التعظيم يسري من فمك إلى أذنك، ومن أذنك إلى قلبك، فيكون تعظيم القلب تاليا لتعظيم اللسان.

---------------------------

اسكب العطر الحلال

لك مقدار دمع إن لم تكفك الدنيا لتذرفه ذرفته في الآخرة و عندك مخزون حزن إن استنفذته في دنياك انمحى من ذاكرتك معنى الحزن في أخراك و كنت من الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر .
ادفع الثمن كاملا اليوم فلا مجال هناك للمساومة.

---------------------------

عقارب و عقارب
عقارب ساعتك عقارب..تلدغ وقت ملئها بالذنوب و تأمن شرها عند ملئها بالطاعات، و تكون منها على حذر وقت الفراغ ، عقرب الثواني يحذّر من التواني، وعقرب الدقائق يشهد على الذنوب الدقائق، و عقرب الساعات كلما قطع في مشواره ساعة قطع من عمرك ساعة.

----------------------------

احزم أمرك

كلمة الرجال عقد، فلا تكن سحابة الصيف أثبت من قولك و لا يكونن الخط على الماء أبقى من عهدك ! لا تكن ممن وقّع العقد ثم لا هو يمضي البيع ، ولا هو ينوي الفسخ..
احزم أمرك و خاطب نفسك قائلا لها : إن كان محمد صادقا فأجيبي المؤذن، و إلا فراعي الكنيسة يدقّ أجراسها صباح مساء !!