كان الحديث في التدوينة السابقة عن مفهوم المدونة ومعنى المشاركة في محتوى الأنترنت بامتلاك موقع أو مدونة وبعض الفروق التي بينهما، أما هذه المرة فسنتطرق إلى بعض المهارات والميزات التي تكون عندنا إن كنا ندير مدونة نحقق بها أهدافنا التي نعمل من أجلها.
ما معنى أن تمتلك مدونتك الخاصة؟
عندما بدأنا نتصفح مواقع الأنترنت ونخوض غمارها المترامية، كان يبدو لنا من أول وهلة أن هناك فريقين من البشر أحدها بنشر مادة علمية في الأنترنت والآخر يستهلكها بالمطالعة والاستفادة، وطبعا لن نكون إلا من الفريق الثاني، ولم نكن نتصور – أو غالبيتنا – أننا يمكن المساهمة في محتوى الموقع على الأقل في بادئ الأمر.
10 فبراير, 2009
0 التعليقاتلذلك كان موقع مزاب ميديا...
كثر الإنتاج الفني والثقافي المحلي وزاد حجم الاهتمام به حتى صار الواحد منا لا يكاد يحصي الإصدارات التي تطرح في السوق المحلية... لكن هل من وعاء يجمع هذا الإنتاج ويقيمه وبالتالي يقومه وينقده ويحاول الرقي به إلى مستوى معتبر من الاحترافية حتى نبلغ جميعا التطلعات التي يهدف إليها كل منا كتقنيين أو إعلاميين أو مؤلفين؟ لذلك كان: موقع "مزاب ميديا".
09 فبراير, 2009
0 التعليقاتأنت وأنا... ماذا قدمنا خدمة لديننا؟
سؤال كثيرا ما يسأله الشخص وتتبادله الأوساط ويطرح في الجماعات... ماذا قدمنا خدمة لديننا؟ فهل خدمة الدين محصورة في التخصص في علومه؟ أم ترك العمل (الدنيوي) والتوجه خالصا مخلصا للقيام بالعبادات؟
كل في محيطه وفي مجال عمله إن أخلص النية لله وأظهر نية التطور والتكون فهو في سبيل الله كطالب العلم إذا نوى بعلمه غاية واحدة وهي نيل رضوان الله فهو في حفظ الله وعينه مادام على تلك الحال...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




